منصّة سعوديّة عالميّة تجمع القادة وصنّاع القرار والخبراء لاستشراف مستقبل الأمن البحري وحماية الممرّات الحيوية في ظل التحولّات الجيوسياسيّة والتقنيّة المتسارعة.
الملتقى البحري السعودي الدولي حدث رفيع المستوى يجمع القادة والمسؤولين والخبراء لتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز فهم عالمي مشترك لمستقبل الأمن البحري في ظل التحولات الجيوسياسية والتقنية المتسارعة.
يعكس الملتقى الدور الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية في ترسيخ استقرار البحار ودعم استدامة الاقتصاد العالمي، عبر منظومة متكاملة لحماية قاع البحار ورفع كفاءة سلاسل إمداد الطاقة والتجارة.
تعزيز منظومة أمن بحري متكاملة تدعم الجهود الدولية لحماية قاع البحار ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يسهم في استقرار الاقتصاد العالمي ويتّسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
توحيد الجهود لحماية الممرّات البحرية الحيويّة وضمان استقرار حركة الملاحة العالميّة.
صون الكابلات وخطوط الطاقة والأنابيب التي تربط الاقتصاد العالمي تحت قاع البحار.
تطوير منظومات الموانئ والممرّات وأنظمة الشحن لرفع المرونة وتقليل المخاطر.
توسيع منصّة المعرفة بين القادة والخبراء لصقل الكوادر الوطنيّة والدوليّة.
تعزيز موقع المملكة قطبًا عالميًّا في الأمن البحري والاقتصاد الأزرق.
لصياغة رؤية استراتيجية شاملة تعالج منظومات الطاقة والتجارة والاتصال بين السطح والأعماق عبر خمسة محاور رئيسية تشكل ركائز الأمن البحري واستقرار الاقتصاد العالمي.
يشارك في الملتقى نخبة من القادة السعوديين والدوليين وصنّاع القرار والخبراء، بما يعكس دور المملكة الريادي في تشكيل توجهات الأمن البحري وتعزيز التعاون الدولي.
يحظى الملتقى بدعم ومشاركة جهات حكومية ومؤسسات وطنية ودولية تسهم بخبراتها في تعزيز حضور المملكة ضمن منظومة الأمن البحري العالمي.
تمتدّ تجربة الزائر إلى ما هو أبعد من قاعات الملتقى — تكشف لك المملكة عن أصالتها وحداثتها معًا، من الواحات والتراث إلى المعالم الحديثة والمدن المستقبليّة.
مدائن صالح والممرّات الصخريّة الشهيرة، حيث يلتقي التاريخ النبطيّ بسحر الصحراء.
عاصمة تنبض بالتطوّر — من المراكز الماليّة إلى حيّ السفارات والمناطق الترفيهيّة.
عروس البحر الأحمر والبوّابة التاريخيّة للحُجّاج — الواجهة البحريّة والبلد القديم.
المدينة المستقبليّة على البحر الأحمر — رؤية للعيش والتقنية بمعايير لم تُسبَق.
شواطئ بكر ومنتجعات فاخرة وشِعاب مرجانيّة تكشف الوجه الأزرق للمملكة.